في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال وقفة عند الظاهرة بولاية بشار وسبل مكافحتها

 اليوم العالمي ضد عمالة الأطفال المصادف لـ 12 جوان من كل سنة ،هو وقفة معلنة اعتمدتها المنظمة الدولية للعمل منذ سنة 2002 لتحسيس المجتمع الدولي بمنظماته العالمية والإقليمية وكذا المجتمعات الوطنية بدق ناقوس الخطر لأجل الوقوف على حيثيات الظاهرة وبحث السبل الكفيلة للحد من إستفحالها .

هذا وسعيا منها لتحسيس المجتمع المدني المحلي وإدخال المقترحات الدولية والرؤى المعتمدة في هذا الإطار حيز التنفيد فقد نظمت بالأمس 11/06/2009 المفتشية الجهوية للعمل بدار الثقافة لولاية بشار يوما إعلاميا ضد عمالة الأطفال من خلال تقديم مداخلات إلى جانب عرض شريط فيديو يكشف عن مظاهر العمالة في العالم مع إبراز صور المأساة والمعاناة التي تعيشها فئة الطفولة التي انتشلت براءتها الظروف الإقتصادية والإجتماعية المتدنية والتفكك والإهمال الأسري ،بالإضافة إلى إقحام الطفل مبكرا في الحياة العملية بحجة إكتساب خبرة ميدانية تفيده في المستقبل ،فهي في مجملها عوامل ساهمت في تكريسها تلك القابلية لدى الطفل واستعداده المسبق في إقتحام عالم الشغل مقابل أجر زهيد ،وللوقوف عند الظاهرة مكرفون الإذاعة اقترب من بعض الأطفال العاملين ورصد هذه الأصداء الصوتية :

 

 

ظاهرة عمالة الاطفال وبمقابل ماتشكله من خطر محدق بفئة القصر في جوانب عدة ،منها الصحية ،النفسية  والإجتماعية في العديد من دول العالم ،وبحسب المختصين ،فإنه ورغم وجودها والإعتراف بها كظاهرة إلا أنها لم تصل بعد في الجزائر إلى درجة مقلقة ،ومايستدعي المزيد من التحسيس والتوعية وتكاثف الجهود وتجنيد الطاقات كل حسب تخصصه للحد من إنتشارها.

وهذا الآن السيد حمادينة عمر المفتش الجهوي للعمل يستعرض بعض الحلول المقترحة لإحتواء الظاهرة في ميكروفون عبد المالك مالكي :

 

 

 

الحوار والتواصل بين الآباء والأبناء لتقييم السلوك وترشيد الأهذاف والطموحات مع مراعاة الجوانب النفسية للطفل هي جملة من النصائح والرؤى النفسية التي من شأنها أن تبني جسور الثقة والأمان بين الآباء والأبناء وذلك وفق منهج تربوي نستعرضه مع الأخصائي النفساني شلالي زواوي :

 

 

 

Comments
أضف جديد بحث
+/-
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
الرجاء إدخال الرمز الموجود في صورة المقابلة.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
التالى >